جهود دونالد ترامب لتقييد التصويت بالبريد مرة أخرى واجهت الفشل. قاضٍ اتحادي قرر مؤخرًا أن يوقف هذه الجهود، وبالتالي سيظل التصويت بالبريد في الانتخابات القادمة ساريًا.
دعم الناخبين
هذا الإجراء من القاضي يأتي في وقت تسعى فيه إدارة ترامب باستمرار لإيجاد وسيلة لتقليل تأثير التصويت بالبريد. في حين أن العديد من الخبراء والنشطاء في حقوق الإنسان يعتبرون التصويت بالبريد أداة حيوية لزيادة المشاركة العامة في الانتخابات. وفقًا لهم، فإن تقييد هذا النوع من التصويت قد يعود بالفائدة المباشرة على مجموعات معينة ويهدد حقوق الناخبين.
التحديات القانونية والشكوى إلى المحكمة العليا
إدارة ترامب أيضًا حاليًا تستعد لتقديم شكوى إلى المحكمة العليا الأمريكية لعله يمكنها الحصول على إذن لتطبيق قيود إضافية على التصويت بالبريد. في حين أن الاستطلاعات تظهر أن العديد من الناخبين بسبب انتشار فيروس كورونا لديهم ميل أكبر لاستخدام التصويت بالبريد، وهذا قد يؤثر بشكل كبير على نتائج الانتخابات.
مع هذه التطورات، يبدو أن هذه المسألة ستتحول إلى واحدة من الموضوعات الساخنة في الانتخابات. بينما يسعى ترامب ومؤيدوه لتقليل التصويت بالبريد، يسعى العديد من الناخبين ومجموعات حقوق الإنسان للحفاظ على هذا الحق وتوسيعه. هذا التنافس يمكن أن يؤثر بشكل كبير على المشهد السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة في الأشهر القادمة.